٣٢٩ :: الرواية ثلاثمئة وتسع وعشرون :: قَالَت الصديقة فاطمة الزهراء الصديقة الكبرى حجة الله على الأئِمة من ولدها سيدة نساء أهل الجَنَة عليها السلام : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ عَنْ أَنبِيَائِهِ : { يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ } ( مريم ٦ ) ، وَقَالَ : { وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُ } ، فَهَذَانِ نَبِيَّانِ ، وَقَد عَلِمتَ أَنَ النُّبُوَّةَ لاَ تُورَثُ وَإِنَّمَا يُورَثُ مَا دُونَهَا ، فَمَا لِي أُمنَعُ إِرثَ أَبِي ؟! أَأََنََزَلَ اللَّهُ فِي الْكِتَابِ إِلاَّفَاطِمَةَ عليها السلام بِنتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم فَتَدُلَّنِي عَلَيهِ فَأَقنَعَ بِهِ ؟ . { وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ } ( النمل ١٦ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - النبوة والإمامة ٢٠٧١٧ )