٣٣٤ :: الرواية ثلاثمئة واربعة وثلاثون :: قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلاَنَا مُوسَى بْنُ جَعفَرٍ خليفة الله الإمَام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام الوصي السابع من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة عَنْ أَبِيهِ الصادق عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَ { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ } قَالَ : نَزَلَت فِينَا خَاصَّةً فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذُرِّيَّتِهِ وَمَا ارتَكَبَ مِنْ أَمرِ فَاطِمَةَ عليها السلام . { الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّـهُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّـهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّـهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } ( الحج ٤٠ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الزهراء ٢٢٨٠٣ )

دا٣٣٥ :: الرواية ثلاثمئة وخمسة وثلاثون :: عَنْ جَعفَرِ بْنث مُحَمّدٍ خليفة الله الإمَام محمد بن عـلـي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة قَالَ : لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ، فَذَكَرَ كَلاَماً فَأَنزَلَ اللَّهُ ( تَعَالَى ) عَلَى لِسَانِ جَبرَئِيلَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ إِنِّي مُنزِلٌ غَداً ضَحوَةً نَجماً مِنَ السَّمَاءِ يَغلِبُ ضَوْؤُهُ عَلَى ضَوْءِ الشَّمسِ فَأَعلِمْ أَصحَابَكَ ( أَنَّهُ ) مَنْ سَقَطَ ذَلِكَ النَّجمُ فِي دَارِهِ ، فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعدِكَ فَأَعلَمَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أَنَّهُ غَداً يَسقُطُ مِنَ السَّمَاءِ نَجمٌ يَغلِبُ ضَوْؤْهُ ضَوْءَ الشَّمسِ ، فَمَنْ سَقَطَ ذَلِكَ النَّجمُ فِي دَارِهِ ، فَهُوَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعدِي ، فَجَلَسُوا كُلُّهُمْ كُلٌّ فِي مَنزِلِهِ ( دَارِهِ ) يَتَوَقَّعُ أَنْ يَسقُطَ النَّجمُ فِي مَنزِلِهِ ، فَمَا لَبِثُوا أَنْ سَقَطَ النَّجمُ فِي مَنزِلِ ( أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ) عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ ( وَالتَّحِيَّةُ وَالإِكْرَامُ ) وَاجتَمَعَ الْقَوْمُ وَقَالُوا وَاللَّهِ مَا تَكَلَّمَ فِيهِ إِلاَّ بِالْهَوَى فَأَنزَلَ اللَّهُ ( تَعَالَى ) عَلَى نَبِيِّهِ {‏ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏ :: ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ } ( فِي عَلِيٍ ) { وَ ما غَوى ‏:: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ‏:: إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى‏ } إِلَى { أَ فَتُمارُونَهُ عَلى‏ ما يَرى‏ } ( النَّجمُ ١٢ ) . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الزهراء ٢٢٨٧٧ )