١٠٦١ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ هو خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ } قَالَ : نَحنُ وَاللَّهِ أُولِي النُّهَى قُلْتُ مَا مَعنَى أُولِي النُّهَى قَالَ مَا أَخبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ مِمَّا يَكُونُ مِنِ ادِّعَاءِ فُلاَنٍ الْخِلاَفَةَ وَالْقِيَامَ بِهَا وَالآخَرِ مِنْ بَعدِهِ وَالثَّالِثِ مِنْ بَعدِهِمَا وَبَبِي أُمَيَّةَ فَأَخبَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَلِيّاً عليه السلام فَإِنَّ ذَلِكَ كَمَا أَخبَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ كَمَا أَخبَرَ رَسُولُهُ عَلِيّاً عليه السلام وَكَمَا انتَهَى إِلَينَا مِنْ عَلِيٍّ فِيمَا يَكُونُ مِنْ بَعدِهِ مِنَ الْمُلْكِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ وَغَيرِهِمْ فَنَحنُ أُولِي النُّهَى الَّذِينَ انتهينا [ انتَهَى ] إِلَينَا عِلْمُ هَذَا كُلِّهِ فَصَبَرنَا لأِمرِ اللَّهِ وَنَحنُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ وَخُزَّنُهُ عَلَى دِينِهِ نَخزَنُهُ وَنَستُرُهُ وَنَكْتُمُ بِهِ مِنْ عَدُوِّنَا كَمَا كَتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى أُذِنَ لَهُ فِي الْهِجرَةِ وَجِهَادِ الْمُشْرِكِينَ فَنَحنُ عَلَى مِنهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ بِإِظهَارِ دِينِهِ بِالسَّيفِ وَيَدعُو النَّاسَ إِلَيهِ وَلِيَضرِبَهُمْ عَلَيهِ عَوْداً كَمَا ضَرَبَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بداء [ بَدْواً ] . { أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ } ( طه ١٢٨ ) ٢٤١٥٠

١٠٦٢ :: عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعفَرٍ هو خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام الوصي السابع من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ : إِنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَ { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى‏ } ( طه ١٢٣ ) قَالَ : قَالَ رَسُولف اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّبِعُوا هُدَى اللَّهِ تَهتَدُوا وَتُرشَدُوا وَهُوَ هُدَايَ وَهُدَايَ وَهُدَاى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ فِي حَيَاتِي وَبَعدَ مَوْتِي فَقَد اتَّبَعَ هُدَايَ وَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَقَد اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَ هُدَى اللَّهِ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى قَالَ : { وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى‏ :: قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى‏ وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً :: قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى‏ :: وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ } ( طه ١٢٤ - ١٢٧ ) فِي عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ { وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى‏ } ( طه ١٢٧ ) ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ { أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى‏ } وَهُمُ الأئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَمَا كَانَ فِي الْقُرآنِ مِثْلُهَا وَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ { وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى :: فَاصْبِرْ } ( طه ١٢٩ - ١٣٠ ) يَا مُحَمَّدُ نَفسَكَ وَذُرِّيَّتَكَ { عَلى‏ ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها } ( طه ١٣٠ ) . ٢٤١٥١