٣٧٣ :: الباب التاسع :: باب علة الخلق هم محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يَا عَلِيُّ لَوْ لاَ نَحنُ مَا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام وَلاَ الْحَوَّاءَ وَلاَ الْجَنَّةَ وَلاَ النَّارَ وَلاَ السَّمَاءَ وَلاَ الأرضَ فَكَيفَ لاَ نَكُونُ أَفضَلَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ وَقَد سَبَقنَاهُمْ إِلَى مَعرِفَةِ رَبِّنَا وَتَسبِيحِهِ وَتَهلِيلِهِ وَتَقدِيسِهِ لأِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَروَاحُنَا فَأَنطَقَهَا بِتَوْحِيدِهِ وَتَمجِيدِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْمَلاَئِكَةَ وحملة العرش هم آل محمد عليهم السلام