٢٥٨ :: الباب الحادي عشر :: باب أهل البيت عليهم السلام هم المثاني وهم وجه الله وأهل البيت عليهم السلام وجه اللَّه الذي يؤتى منه ولو لا أهل البيت عليهم السلام ما عُبِدَ اللَّه كل ذلك يُعبر عن مقامات عالية ودرجات ومراتب ومنازل وأحوال ونشأت لأهل البيت في كل العوالم في عالم الأسماء والأيات والكلمات والحروف والتكوين والعرش والكرسي والخلق وواسط الفيض والوسيلة والشفاعة والنور والروح والعقل والقلب وفي ذات نفس الأنسان كلها بحكمة إلهية لا يمكن لعقل البشر أن يصفها أو يحصيها إلا الله تبارك وتعالى ومن أحبهم الله واصطفاهم وقربهم وتفضل عليهم وجعلهم رحمة للعالمين محمد الصادق الأمين وأهل بيته الطيبين الطاهرين
الحمد لله رب العالمين البشرية ودول العالم اليوم أصبحة أكثر وعي وفهم وإدراك لبعض حقائق الولاية وآثارها المرتبطة بذات نفس الأنسان لترشد وتصلح وتطور حياة الأنسان والبشرية فهي قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق تأمل وتفكر حتى نصل للإيمان بالولاية ونعبد الله على علم بيقين