٤٣٢ :: قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّه خليفة الله الإمَام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة يَقُولُ : إِنَّ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ عَلِيّاً عليه السلام بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وَمَا يُصِيبُهُ لَهُ ، فَأقَرَّ الحَسَنِ وَ الْحُسَينُ لَهُ بِذَلِكَ ، ثُمَّ وَصِيَّتُهُ لِلْحَسَنِ وَتَسلِيمُ الْحُسَينُ لِلْحَسَنِ ذَلِكَ حَتَّى أَفضَى الأمرُ إِلَى الْحُسَينُ لاَ يُنَازِعُهُ فِيهِ أَحَدٌ لَهُ مِنَ السَّابِقَةِ مِثلُ مَا لَهُ وَاستَحَقَّهَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَينُ لِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَ { وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّـهِ } فَلاَ تَكُونُ بَعدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ إِلاَّ فِي الأعقَابِ وَأَعقَابِ الأعقَاب . { النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّـهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلاَّ أَنْ تَفْعَلُوا إِلى‏ أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً } ( الأحزاب ٦ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الحسنين ٢٣١٣٣ )

٤٣٣ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ : { النَّبِيُّ أَوْلى‏ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّـهِ } فِيمَنْ نَزَلَت فَقَالَ : نَزَلَت فِي الإِمرَةِ إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ جَرَت فِي وُلْدِ الْحُسَينُ عليه السلام مِنْ بَعدِهِ ، فَنَحنُ أَوْلَى بِالأمرِ وَبِرَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأنصَارِ قُلْتُ : فَوُلْدُ جَعفَرٍ لَهُمْ فِيهَا نَصِيبٌ ؟ قَالَ : لاَ قُلْتُ : فَلِوُلْدِ الْعَبَّاسِ فِيهَا نَصِيبٌ ؟ فَقَالَ : لاَ فَعَدَدتُ عَلَيهِ بُطُونَ بَنِي عَبدِالْمُطَّلِبِ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لاَ قَالَ : وَنَسِيتُ وُلْدَ الحَسَنِ عليه السلام ، فَدَخَلْتُ بَعدَ ذَلِكَ عَلَيهِ فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لِوُلْدِ الحَسَنِ عليه السلام فِيهَا نَصِيبٌ ؟ فَقَالَ : لاَ وَ اللَّهِ يَا عَبدَ الرَّحِيمِ مَا لِمُحَمَّدِيٍ فِيهَا نَصِيبٌ غَيرَنَا . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الحسنين ٢٣١٣١ )