٤٤٨ :: { وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ :: إِنَّا أَنْزَلْناهُ } يعني القرآن { فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ } وهي ليلة القدر أنزل الله القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ، ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم في طول ( ثلاث و ) عشرين سنه { فِيها يُفْرَقُ } في ليلة القدر { كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } أي يقدر الله كل أمر من الحقّ ومن الباطل ، وما يكون في تلك السنة وله فيه البداء والمشية يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والأرزاق ، والبلايا والأعراض والأمراض ويزيد فيها ما يشاء وينقص ما يشاء ويلقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويلقيه أمير المؤمنين عليه السلام إلي الأئمة عليهم السلام حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف ، ويشترط له ما فيه البداء والمشية والتقديم والتأخير . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الإمام علي ٢٢٥٠٥ )