١٩٣ :: الباب الثالث والعشرون :: صفحة الروايات :: كتاب خليفة أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام :: باب فطرة الله تعالى الولاية وفطرة الله تعالى على التوحيد والنبوة والامامة والولاية هي الدِين والولاية الدِين الحنيف
تصَور وتفكر في كل ذات نفس من البشر وجميع المخلوقات يوجد في فطرتهم في ذات انفسهم فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ذلك ولاية اللَّه وولاية النبي وولاية أولي الأمر وهي الولاية والولاية هي الدِين
ولدخول في الدِين يجب على الناس الإيمان بالولاية وذلك من خلال الإقرار بالشهادات الثلاث لا تجزئة فيها ولا انفصال بل هي واحده تابعة لولاية اللَّه والتوحيد لا يكون ولن يكون ابداً إلا بالإيمان بالولاية والإقرار بالشهادة واعلم أخي الجميل إن محمد وآله هم باب الله وهم السبيل إلى الله تعالي ولا يوجد أفضل منهم عند الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين