٤٧٥ :: وَرُوِيَ أَنَّهُ مَا طَلَعَتِ الشَّمسُ فِي يَومٍ أَفضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . وَكَانَ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِغَدِيرِ خُمٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقِيَامُ الْقَائِمِ عجل الله تعالي فرجه الشريف يَكُونُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَتَقُومُ الْقِيَامَةُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَجمَعُ اللهُ فِيهَا الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : { ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ } . { إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ } ( هود ١٠٣ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل القائم ٢٥٩٥٧ )