• ٢١ كــتــاب
  • الصفحة العامة
  • الإنجاز
  • الرئيسية
فكرة دورة الحمد
فريق التطوير 
عربي
  • ٢١ كــتــاب
  • الصفحة العامة
  • الإنجاز
  • الرئيسية
فريق التطوير 
فكرة دورة الحمد
عربي

٢١٣ :: الباب الرابع والأربعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام :: باب صرف الإمامة عن غير أهلها يوجب اللعن من الله تعالى والمُلك العظيم هو الطاعة المفروضة من الله للإمام على الخلق وطاعة الإمام طاعة الله تعالى والحجة المنتظر المهدي هو آخر الأئمة الثاني عشر الى يوم القيامة في السماء والأرض وفي كل العوالم

٤٩٢ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ } ، فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ { وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً } يَقُولُونَ : لأِئِمَّةِ الضَّلاَلِ وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ هَؤُلاَءِ أَهدَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَأَوْلِيَائِهِمْ سبيلاً { أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّـهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً :: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ } يَعنِي الإِمَامَ وَالْخِلاَفَةَ { فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً } عَنِ النَّاسِ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - النبوة والإمامة ٢٠٨٦٧ )

٤٩٣ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة فِي قَوْلِهِ { وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً } ، فَقَالَ : الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ . { أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً :: أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّـهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً :: أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً :: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللَّـهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً } ( النساء ٥١ - ٥٤ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - النبوة والإمامة ٢٠٨٦٣ )

٤٩٤ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً } فَجَعَلْنَا مِنهُمُ الرُّسُلَ وَالأنبِيَاءَ وَالأئِمَّةَ فَكَيفَ يُقِرُّونَ فِي آلِ إِبرَاهِيمَ وَيُنكِرُونَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام قُلْتُ فَمَا مَعنَى قَوْلِهِ { وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً } قَالَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ أَنْ جَعَلَ فِيهِمْ أَئِمَّةً مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ فَهُوَ الْمُلْكُ الْعظِيمُ . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - النبوة والإمامة ٢٠٨٦٦ )

عالم جميل للتطوير
تعلمُ وتعليم من خلال القراءة الأفضل

دورة الحمد
فيها الجمال والجلال والكمال