٥٣٣ :: قَالَ : قَصَّ أَبُو عَبدِ اللَّهِ خليفة الله الإمَام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة قِصَّةَ الْفَرِيقَينِ جَمِيعاً فِي الْمِيثَاقِ حَتَّى بَلَغَ الاِستِثنَاءُ مِنَ اللَّهِ فِي الْفَرِيقَينِ فَقَالَ : إنَّ الْخَيرَ وَالشَّرَّ خَلْقََانِ مِنْ خَلَقَ اللَّهِ لَهُ فِيهِمَا الْمَشِيَّةُ فِي تَحوِيلِ مَا شَاءَ فِيمَا قَدَّرَ فِيهَا حَالٍ عَنْ حَالٍ وَالْمَشِيَّةُ فِيمَا خَلَقَ لَهُمَا مِنْ خَلْقِهِ فِي مُنتَهَى مَا قَسَمَ لَهُمْ مِنَ الْخَيرِ وَالشَّرِّ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ : { اللَّـهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ } فَالنُّورُ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ وَالظُّلُمَاتُ عَدُوُّهُمْ . { اللَّـهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ :: لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّـهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ لا انْفِصامَ لَها وَ اللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ :: اللَّـهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ } ( البقرة ٢٥٥ - ٢٥٧ ) آية الكرسي أعظم آية في القرآن ( موسوعة أهل البيت القرآنية - قصص الرسول وفضائلِهِ ٢١٢٢٥)

٥٣٤ :: قَالَ : سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ خليفة الله الإمَام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لأعَذِّبَنَ كُلَ رَعِيَّةٍ دَانَت بِإِمَامٍ لَيسَ مِنَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعمَالِهَا بَرَّةً تَقِيَّةً وَلأعفُوَنَّ عَنْ كُلِّ رَعِيَّةٍ دَانَت بِكُلِّ إِمَامٍ مِنَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَتِ الرَّعِيَّةُ فِي أَعمَالِهَا مُسِيئَةً قُلْتُ فَيَعفُو عَنْ هَؤُلاَءِ وَيُعَذِّبُ هَؤُلاَءِ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : { اللَّـهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ } . ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الأوَّلَ حَدِيثَ ... وَزَادَ فِيهِ فَأَعدَاءُ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هُمُ الْخاَلِدُونَ فِي النَّارِ وَإِنْ كَانُوا فِي أَديَانِهِمْ عَلَى غَايَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ وَالْمُؤْمِنُونَ بِعَلِيٍّ عليه السلام هُمُ الْخَالِدُونَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانُوا فِي أَعمَالِهمْ مُسِيئَةً عَلَى ضِدِّ ذَلِك . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - قصص الرسول وفضائلِهِ ٢١٢٢٦ )