٢٣٦ :: الباب السابع والأربعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمَام محمد بن الحسن المهدي :: باب لا تخلو الأرض من إمام والحكمة من وجود الإمام والإمام في زماننا هو خليفة الله الإمَام محمد بن المهدي عليه السلام اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وأوسع منهجه وبلغه مناه
أخي الجميل انظر في ما يأتي به خليفة الله الإمَام المهدي ومشروعه الجميل الذي لا يمكن للبشر ان تصف كل جماله وجلاله وكماله وتأمل ان الذي عنده هذه الرحمة وهذا الجمال لا يأتي إلا بالخير لكل البشر والبشرية بل لكل المخلوقات هو رحمة من رب العالمين ليساعد الناس في أهم شي عندهم وهو الوصول الى العلم بكل درجاته التي لا تنتهي وهذا من مخزون العلم الإلهي الذي يوجد فقط عند الإمَام المنتظر وهو الحجة الناطقة ورحمة الله الواسعة الإمَام المهدي وتفكر ان العلم هو الحل لكل شي في الولاية والمعرفة والإيمان والعبادة والعمل وأمور الحياة والحل لكل شي هو عند أعلم أهل الزمان وهو الإمَام القائم المهدي عليه السلام

٥٤٧ :: قَالَ قُلْتُ لأِبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة : لأِيِّ شَيْءٍ يُحتَاجُ إِلَى النَّبِيِّ وَالإِمَامِ ؟ فَقَالَ الباقر عليه السلام : لِبَقَاءِ الْعَالَمِ عَلَى صَلاَحِهِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَرفَعُ الْعَذَابَ عَنْ أَهْلِ الأرضِ إِذَا كَانَ فِيهَا نَبِيٌّ أَوْ إِمَامٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ { وَ ما كانَ اللَّـهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ } وَقَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم : النُّجُومُ أَمَانٌ لأِهْلِ السَّمَاءِ ، وَأَهْلُ بَيتِي أَمَانٌ لأِهْلِ الأرضِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يَكْرَهُونَ وَإِذَا ذَهَبَ أَهْلُ بَيتِي أَتَى أَهْلَ الأرضِ مَا يَكْرَهُونَ يَعنِي بِأَهْلِ بَيتِهِ الأئِمَّةَ الَّذِينَ قَرَنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } ( النساء ٥٩ ) ، وَهُمُ الْمَعصُومُونَ الْمُطَهَّرُونَ الَّذِينَ لاَ يُذنِبُونَ وَلاَ يَعصُونَ وَهُمُ الْمُؤَيَّدُونَ الْمُوَفَّقُونَ الْمُسَدَّدُونَ بِهِمْ يَرزُقُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَبِهِمْ تُعمُرُ بِلاَدُهُ وَبِهِمْ يُنزِلُ الْقَطرَ مِنَ السَّمَاءِ وَبِهِمْ يُخرِجُ بَرَكَاتِ الأرضِ وَبِهِمْ يُمهِلُ أَهْلَ الْمَعَاصِي وَلاَ يُعَجِّلُ عَلَيهِمْ بِالْعُقُوبَةِ وَالْعَذَابِ لاَ يُفَارِقُهُمْ رُوحُ الْقُدُسِ عليه السلام وَلاَ يُفَارِقُونَهُ وَلاَ يُفَارِقُونَ الْقُرآنَ عليه السلام وَلاَ يُفَارِقُهُمْ صلوات الله عليهم أجمَعِين . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - النبوة والإمامة ٢٠٩٠٩ )