٥٥٦ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ الْبَاقِرِ خليفة الله الإمَام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله الى يوم القيامة : قَالَ ، قَالَ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَدٌ وَاحِدٌ وَتَفَرَّدَ فِي وَحدَانِيَّتِهِ ثُمَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَت نُوراً . ثُمَ خَلَقَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وَخَلَقَنِي وَذُرِّيَّتِي ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فَصَارَت رُوحاً فَأَسكَنَهَا ( فأسكنه اللَّه ) اللَّهُ فِي ذَلِكَ النُّورِ وَأَسكَنَهُ فِي أَبدَانِنَا فَنَحنُ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَبِنَا احتَجَبَ عَنْ خَلْقِهِ فَمَا زِلْنَا فِي ظِلِّهِ خَضرَاءَ حَيثُ لاَ شَمسٌ وَلاَ قَمَرٌ وَلاَ لَيلٌ وَلاَ نَهَارٌ وَلاَ عَينٌ تَطرِفُ نَعبُدُهُ وَنُقَدِّسُهُ وَنُسَبِّحُهُ قَبلَ أَنْ يَخلُقَ خَلْقَهُ وَأَخَذَ مِيثَاقَ الأنبِيَاءِ بِالإِيمَانِ وَالنُّصرَةِ لَنَا وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَ { وَ إِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ } يَعنِي مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله . وَلَتَنصُرُنَّ وَصِيَّهُ فَقَد آمَنُوا بِمُحَمَّدٍ وَلَمْ يَنصُرُوا وَصِيَّهُ وَسَيَنصُرُونَهُ جَمِيعاً وَإِنَّ اللَّهِ أَخَذَ مِيثَاقِي مَعَ مِيثَاقِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله بِالنُّصرَةِ بَعضُنَا لِبَعضِ فَقَد نَصَرتُ مُحَمَّداً وَجَاهَدتُ بَينَ يَدَيهِ وَقَتلْتُ عَدُوَّهُ وَوَفَيتُ اللَّهَ بِمَا أَخَذَ عَلَيَّ مِنَ الْمِيثَاقِ وَالْعَهدِ وَنُصرَةٍ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وَلَمْ يَنصُرنِي أَحَدٌ مِنْ أَنبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ لِمَا قَبضَهُمُ اللَّهُ إِلَيهِ وَسَوْفَ يَنصُرُونِي . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - قصص الرسول وفضائلِهِ ٢١٢٦٥ )