نبارك لخليفة الله المهدي عليه السلام ذكرى ولادة جده خليفة الله السجاد عليه السلام

٢٨١ :: الباب الحادي والعشرون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :: باب الخلق في عالم الذر والإيمان يختاره الناس ولا يُكره عليه أحد من الخلائق والأذن من الله للدخول في الإيمان وعبادة الإله الله وبعدها يكون الإيمان بالدِين وفيه الإيمان بالله والرسل والأنبياء والأوصياء والملائكة والقرآن كل ذلك داخل في نظام في الدِين وهو خاص بإمور { الولاية } وفيها تنظيم حياة الناس والشعوب والحكومات والدول وفيها حقوق وواجبات بين الله تعالى والخلائق وبين الناس وكل ذلك له علاقة بذات نفس الأنسان التي فيها ابعاد ولها أرتباط متصل بالعوالم الأخرى التي نشأت فيه وهي مرتبه ومنتظمة بحكمة إلهية وفيها مراتب في الأذن والأختيار نحاول التركيز عليها من النص الذي جاء به الوحي وبينه المعلم والحكيم الإلهي محمد وآله الأوصياء عليهم السلام وسادات وأصحاب الجمال والجلال والكمال الطاهرين المعصومين بالحق صلوات الله عليهم أجمعين ... الحمد لله رب العالمين

٦٥٣ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة { وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ } ( الأعراف ١٧٢ ) قُلْتُ مُعَايَنَةً كَانَ هَذَا قَالَ نَعَمْ فَثَبَتَتِ الْمَعرِفَةُ وَنَسُو الْمَوْقِفَ وَسَيذْكُرُوُنَهُ وَلَوْ لاَ ذَلِكَ لَمْ يَدرِ أَحَدٌ مَنْ خَالِقُهُ وَرَازِقُهُ . فَمِنهُمْ مَنْ أَقََرَّ بِلِسَانِهِ فِي الذَّرِّ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ فَقَالَ اللَّهُ { فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ } . { ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى‏ قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى‏ قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ } ( يونس ٧٤ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - الإيمان والكفر ٢٨٣١٣ )

٦٥٤ :: قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اللَّهِ خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة يَقُولُ اجعَلُوا أَمرَكُمْ للَّهِ وَلاَ تَجعَلُوهُ لِلنَّاسِ فَإِنَّهُ مَا كَانَ للَّهِ فَهُوَ للَّهِ وَمَا كَانَ لِلنَّاسِ فَلاَ يَصعَدُ إِلَى اللَّهِ وَلاَ تُخَاصِمُوا النَّاسَ لِدِينِكُمْ فَإِنَّ الْمُخَاصَمَةَ مَمرُضَةٌ لِلْقَلْبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه واله وسلم { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ } ( القصص ٥٦ ) وَقَالَ { أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } ذَرُوا النَّاسَ فَإِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا عَنِ النَّاسِ وَإنَّكُمْ أَخَذتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله وسلم إِنِّي سَمِعتُ أَبِي عليه السلام يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَتَبَ عَلَى عَبدٍ أَنْ يَدخُلَ فِي هَذَا الأمرِ كَانَ أَسرَعَ إِلَيهِ مِنَ الطَّيرِ إِلَى وَكْرِهِ . { وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } ( يونس ٩٩ ) ( موسوعة أهل البيت القرآنية - الإيمان والكفر ٢٨٣١٤ )