٦٦٠ :: قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبدِ اللَّهِ خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة عَنِ الإِسلاَمِ وَالإِيمَانِ مَا الْفَرقُ بَينَهُمَا فَلَمْ يُجِبهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبهُ ثُمَّ الْتَقَيَا فِي الطَّرِيقِ وَقَد أَزِفَ مِنَ الرَّجُلِ الرَّحِيلُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبدِ اللَّهِ الصادق عليه السلام : كَأَنَّهُ قَد أَزِفَ مِنكَ رَحِيلٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ : فَالْقَنِي فِي الْبَيتِ فَلَقِيَهُ فَسَأَلَهُ عَنِ الإِسلاَمِ وَالإِيمَانِ مَا الْفَرقُ بَينَهُمَا ؟ فَقَالَ : الإِسلاَمُ هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي عَلَيهِ النَّاسُ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ وَإِقَامُ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَ { حِجُّ الْبَيْتِ } ( آل عمران ٩٧ ) وَصِيَامُ شَهرِ رَمَضَانَ فَهَذَا الإِسلاَمُ وَقَالَ : الإِيمَانُ مَعرِفَةُ هَذَا الأمرِ مَعَ هَذَا فَإِنْ أَقَرَّ بِهَا وَلَمْ يَعرِفْ هَذَا الأمرَ كَانَ مُسلِماً وَكَانَ ضَالاًّ . ( موسوعة أهل البيت القرآنية - الإيمان والكفر ٢٨٥٦٠ )