٢٩٥ :: الباب السابع والخمسون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام :: باب الصيحة بِاسمِ صَاحِبِ هَذَا الأمر وهو خليفة الله المهدي عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه وأوسع منهجه منهج الحق والحل لكل البشرية حتى تسلم من فتنة إِبليس اللعِين وتُحبط محاولته خداع البشر والتمويه عليهم هو العلم بالولاية الإلهية والتسليم لخليفة الله في الأرض والسماء بعد ان تؤمن بِهِ وتتعرف على مشروعة الجميل في كل أبعاده الذي يمتد إلى يوم القيامة وهو أجمل وأفضل من نبي الله يوسف عليهم السلام وهو رحمة الله الواسعة أعلم من في الأرض وفيه السعادة والخير الكثير في الحياة الدنيا والآخره والذي لا يمكن ان يتصوره أحد من الناس لأن فيه أبعاد غيبيه عاليه وعظيمة والكرم الإلهي جميل لا يمكن ان تحصيه البشر ورسالة { مبادرة الخير للبشرية ببساطة } الإيمان بالولاية الإلهية وفيها ولاية الله وولاية الرسول وولاية أولِي الأمر من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أوصياء رسول الله محمد إلى يوم القيامة ونحاول التركيز على الولاية وتوضيح معلومات عنها من نص الثقلين كتاب الله و العترة والولاية هي أعظم من الصلاة والزكاة والحج والصيام وهي أعظم الفرائض وبها تُقبل أعمال العباد وبها أكمل الله الدِين وتمت النعمة وبها رضا الله الإسلام دِينًا الحمد لله رب العالمين

٦٩٧ :: عَنْ أَبِي عَبدِ الله جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة : وَقَد سَأَلَهُ عُمَارَةُ الْهَمدَانِيُّ ، فَقَالَ لَهُ : أَصلَحَكَ اللَّهُ ، إِنَّ نَاساً يُعَيِّرُونَّا وَيَقُولُونَ إِنَّكُمْ تَزعُمُونَ أَنَّهُ سَيَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ لَهُ : لاَ تَروِ عَنِّي وَاروِهِ عَنْ أَبِي ، كَانَ أَبِي يَقُولُ : هُوَ فِي كِتابِ اللَّه { إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ } ( الشعراء ٤ ) فَيُؤْمِنْ أَهْلُ الأرضِ جَمِيعاً لِلصَّوْتِ الأوَّلِ ، فَإذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبلِيسُ اللَّعِينُ حَتَّى يَتَوَارَى مِنَ الأرضِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ يُنَادِي أَلاَ إِنَّ عُثمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً ، فَاطلُبُوا بِدَمِهِ ، فَيَرجِعُ مَنْ أَرَادَ اللّهَ عَزَّ وَجَلَ بِهِ سُوءاً وَيَقُولُونَ هَذَا سِحرُ الشِّيعَةِ ، وَحَتَّى يَتَنَاوَلُونَا وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ سِحرِهِمْ ، وَهُوَ قَوْلُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ { وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ } . ( القمر ٢ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل القائم ٢٦١٦٦

٦٩٨ :: قَالَ : كُنتُ عِندَ أَبِي عَبدِ اللّه خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة : فَسَمِعتُ رَجُلاً مِنْ هَمدَانَ يَقُولُ لَهُ إِنَّ هَؤُلاَءِ الْعَامَّةَ يُعَيِّرُونَّا وَيَقُولُونَ لَنَا إِنَّكُمْ تَزعُمُونَ أَنَّ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّماءِ بِاسمِ صَاحِبِ هَذَا الأمرِ ؟ وَكَانَ مُتَكِئاً فَغَضِبَ ، وَجَلَسَ . ثُمَّ قَالَ : لاَ تَروُوهُ عَنِّي وَاروُوهُ عَنْ أَبِي وَلاَ حَرَجَ عَلَيكُمْ فِي ذَلِكَ ، أَشهَدُ أَنِّي قَد سَمِعتُ أَبِي الباقر عليه السلام يَقُولُ : وَ اللّه إِنَّ ذَلِكَ فِي كتاب اللّه عَزَّ وَجَلَّ لَبَيِّنٌ حَيثُ يَقُولُ { إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ } ( الشعراء ٤ ) فَلاَ يَبقَى فِي الأرضِ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ خَضَعَ وَذَلَّت رَقَبَتُهُ لَهَا فَيُؤْمِنُ أَهْلُ الأرضِ إِذَا سَمِعُوا الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ : أَلاَ إِن الْحَقَّ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَشِيعَتِهِ . قَالَ : فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَعِدَ إِبلِيسُ فِي الْهَوَاءِ حَتَّى يَتَوَارَى عَنْ أَهْلِ الأرضِ ، ثُمَّ يُنَادِي أَلاَ إِنَّ الْحَقَّ فِي عُثمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَشِيعَتِهِ ، فَإِنَّهُ قُتِلَ مَظْلُوماً فَاطلُبُوا بِدَمِهِ ، قَالَ فَـ { يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ } ( إبراهيم ٢٧ ) عَلَى الْحَقِّ وَهُوَ النِّدَاءُ الأوَّلُ ، وَيَرتَابُ يَوْمَئِذٍ { الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } ( المائدة ٥٢ ) وَالْمَرَضُ وَ اللّه عَدَاوَتُنَا فَعِندَ ذَلِكَ يَتَبَرَّءُونَ مِنَّا ، وَيَتَنَاوَلُونَّا فَيَقُولُونَ : إِنَّ الْمُنَادِيَ الأوَّلَ سِحرٌ مِنْ سِحرِ أَهْلِ هَذَا الْبَيتِ ، ثُمَّ تَلاَ أَبُو عَبدِ اللّه الصادق عليه السلام قَوْلَ اللّه عَزَّ وَجَلَّ { وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ } . ٢٦١٦٧