٣٠٤ :: الباب العاشر :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام :: باب الإيمان بالولاية الإلهية والتسليم لخليفة الله المهدي هو الحل لكل مشاكل البشرية الآن فهل تفوز البشرية قبل فوات الآوان ومن فيها من شعوب وحكومات ودول ومنظمات وملوك وحكام وزعماء كما فاز ملك الحبشة حينما قبل دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم والَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَوَصَفُوهُ بِصِفَاتِهِ وَنزَّهُوهُ عَنْ خِلاَفِ صِفَاتِهِ وَصَدَّقُوا مُحَمَّداً فِي أَقْوَالِهِ وَصَوَّبُوهُ فِي كُلِّ أَفعَالِهِ وَرَأَوْا عَلِيّاً بَعدَهُ سَيِّداً إِمَاماً وَقَرماً هُمَاماً لاَ يَعدِلُهُ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أَحَدٌ وَلاَ كُلُّهُمْ إِذَا اجتَمَعُوا فِي كِفَّةٍ يُوزَنُونَ بِوَزنِهِ بَلْ يَرجَحُ عَلَيهِمْ كَمَا تَرجَحُ السَّمَاءُ وَالأَرضُ عَلَى الذَّرَّةِ فهل تقبل البشرية صاحب الذرة والقوي الأمين على الذرة علوم السماء بين يديه من الله تعالى وعنده ما كان وما يكون إلى يوم القيامة أعلم من في الأرض والسماء هو خليفة الله في كل العوالم الإمام محمد بن االحسن المهدي إمام زماننا عجل الله تعالى فرجه الشريف