٧٣٧ :: فَقَالَ أمير المؤمنين خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الوصي الأول من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة : ... أَنشُدُكُمُ اللّهَ أَتَعلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قَامَ خَطِيباً ثُمَّ لَمْ يَخطُبْ بَعدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللّه ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيتِي ، فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا ، لَنْ تَضِلُّوا ، فَإِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ أَخبَرَنِي وَعَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَنْ يَفتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ . فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ شِبْهُ الْمُغْضَبِ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَكُلُّ أَهْلِ بَيْتِكَ ؟ قَالَ : لاَ ، وَلَكِنْ أَوْصِيَائِي مِنْهُمْ أَوَّلُهُمْ أَخِي عَلِيٌّ وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَوَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعدِي هُوَ أَوَّلُهُمْ ، ثُمَّ ابْنِيَ الْحَسَنُ ، ثُمَّ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ ، ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ، وَاحِدٌ بَعدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ ، شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرضِهِ ، وَحُجَجُهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَخُزَّانُ عِلْمِهِ ، وَمَعَادِنُ حِكْمَتِهِ ، مَنْ أَطَاعَهُمْ { أَطاعَ اللَّـهَ } ( النساء ٨٠ ) ، وَمَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللّهَ ، فَقَالُوا كُلُّهُمْ نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ . موسوعة أهل البيت القرآنية - الثقلين ١

٧٣٩ :: وَقَالَ رَسُولُ اللّه خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم رَسُولُ اللّه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ فِي مَسجِدِ الْخَيْفِ : (( إِنِّي فَرَطُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، حَوْضٌ عَرضُهُ مَا بَينَ الْبَصرَةِ وَصَنعَاءَ ، فِيهِ قُدحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ النُّجُومِ أَلاَ وَإِنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ الثَّقَلَينِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللّه وَمَا الثَّقَلاَنِ ؟ قَالَ : كِتَابُ اللّه الثَّقَلُ الأكْبَرُ طَرَفٌ بِيَدِ اللّه وَطَرَفٌ بِأَيدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَزِلُّوا وَالثَّقَلُ الأصغَرُ عِترتِي وَأَهلُ بَيتِي فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَإِصبَعَيَّ هَاتَينِ وَجَمَعَ بَينَ سَبَّابَتَيهِ وَلاَ أَقُولُ كَهَاتَينِ وَجَمَعَ بَينَ سَبَّابَتِهِ وَالْوُسطَى فَتَفضُلَ هَذِهِ )) . ٣