٣٣٣ :: الباب الثلاثون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله نبي الله رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم :: باب ليلة القدر لرسول الله وحبيب الله المعلم والمربي والحكيم الإلهي محمد وآله وأوصيائه إلى يوم القيامة الحمد لله رب العالمين وفضل ليلة القدر ورسول الله محمد وآله صلى الله عليه وآله ونزول النور على رَأْسِ النبيّ والأوْصياء يا أهل هذه الحياة الدنيا أيها الناس أيها البشر أيها العالم ويا حكومات ودول ومنظمات هذا العالم لو وجدنا أفضل من محمد وآله لاتبعناهم ولايوجد أفضل منهم في كل العالم والعوالم والأفضل ان نصدق ونوالي محمد وآله ونسلم لهم الأمر قبل الهلاك وإعلان الولاء من شعوب ومنظمات وحكومات ودول لهم لأنهم خلفاء الله وحجج الله على كل الخلق والخلائق وهذا يرفع العذاب ان شاء الله تعالى وهم أهل العلم والمعرفة والحكمة ويعلمون ما يكون الى يوم القيامة علمهم الله تعالى وخلقهم الله تعالى قبل الخلق وهم مع الخلق وبعد الخلق هم الشفعاء والمُرشدون إلى الجَنَة عليهم وعليها السلام الحمد لله رب العالمين

٨٠٠ :: { إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } فَهُوَ الْقُرآنُ أُنزِلَ إِلَى الْبَيتِ الْمَعمُورِ فِي لَيلَةِ الْقَدرِ جُملَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَعَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله فِي طُولِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً { وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ } وَمَعنَى لَيلَةِ الْقَدرِ أَنَّ اللَّهَ يُقَدِّرُ فِيهَا الآجَالَ وَالأرزَاقَ ، وَكُلَّ أَمرٍ يَحدُثُ مِنْ مَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ أَوْ خِصبٍ ، أَوْ جَدبٍ أَوْ خَيرٍ أَوْ شَرٍّ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ : { فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } ( الدخان ٤ ) إِلَى سَنَةٍ . قَوْلُهُ { تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها } قَالَ : تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَرُوحُ الْقُدُسِ عَلَى إِمَامِ الزَّمَانِ { في زماننا هو خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأقام دولته الجميلة } وَيَدفَعُونَ إِلَيهِ مَا قَد كَتَبُوهُ مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ ، قَوْلُهُ { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } قَالَ : رَأَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله فِي نَوْمِهِ ، كَأَنَّ قُرُوداً تَصعَدُ مِنبَرَهُ فَغَمَّهُ ذَلِكَ ، فَأَنزَلَ اللَّهُ { إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ :: وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ :: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } تَملِكُهُ بَنُو أُمَيَّةَ لَيسَ فِيهَا لَيلَةُ قَدرٍ قَوْلُهُ : { مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ } . قَالَ : تَحِيَّةٌ يُحَيَّا بِهَا الإِمَامُ إِلَى أَنْ يَطلَعَ الْفَجرُ قِيلَ لأِبِي جَعفَرٍ الباقر عليه السلام تَعرِفُونَ لَيلَةَ الْقَدرِ فَقَالَ : وَكَيفَ لاَ نَعرِفُ لَيلَةَ الْقَدرِ وَالْمَلاَئِكَةُ يَطُوفُونَ بِنَا فِيهَا . {‏ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ :: وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ :: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ :: تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ :: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } ( القدر ١ - ٥ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - قصص الرسول وفضائلِهِ ٢١٨١٧

٨٠١ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّه الصادق عليه السلام قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَينِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام علي بن الحسين السجاد عليه السلام الوصي الرابع من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة يَقُولُ { إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } صَدَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنزَلَ اللَّهُ الْقُرآنَ فِي لَيلَةِ الْقَدرِ { وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ } قَالَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله : لاَ أَدرِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} لَيسَ فِيهَا لَيلَةُ الْقَدرِ قَالَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وآله : وَهَلْ تَدرِي لِمَ هِيَ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهر . قَالَ : لاَ قَالَ : لأِنَّهَا { تَنَزَّلُ } فِيهَا { الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ :: بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } وَإِذَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَقَد رَضِيَهُ { سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ } يَقُولُ تُسَلِّمُ عَلَيكَ يَا مُحَمَّدُ مَلاَئِكَتِي وَرُوحِي بِسَلاَمِي مِنْ أَوَّلِ مَا يَهبِطُونَ إِلَى مَطلَعِ الْفَجرِ ، ثُمَّ قَالَ : فِي بَعضِ كِتَابِهِ { وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً } فِي { إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } . وَقَالَ : فِي بَعضِ كِتَابِهِ { وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى‏ أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى‏ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّـهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّـهُ الشَّاكِرِينَ } ( آل عمران ١٤٤ ) يَقُولُ : فِي الآيَةِ الأُولَى إِنَّ مُحَمَّداً حِينَ يَمُوتُ يَقُولُ أَهْلُ الْخِلاَفِ لأِمرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَضَت لَيلَةَ الْقَدرِ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله فَهَذِهِ فِتنَةٌ أَصَابَتهُمْ خَاصَّةً وَبِهَا ارتَدُّوا عَلَى أَعقَابِهِمْ لأِنَّهُمْ إِنْ قَالُوا : لَمْ تَذْهَب فَلاَ بُدَّ أَ يَكُونَ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا أَمرٌ وَإِذَا أَقَرُّوا بِالأمرِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ صَاحِبٍ بُدٌّ . ٢١٨١٩