٨٤٠ :: عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { الَّذِينَ آمَنُوا } ( الأنعام ٨٢ ) يَعنِي صَدَّقُوا بِالتَّوْحِيدِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ { وَ لَمْ يَلْبِسُوا } ( الأنعام ٨٢ ) يَعنِي لَمْ يَخلِطُوا ، نَظِيرُهَا : { لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ } يَعنِي لِمَ تَخلِطُونَ وَلَمْ يَخلِطُوا إِيمَانَهُمْ { بِظُلْمٍ } ( الأنعام ٨٢ ) يَعنِي الشِّركَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَاللَّهِ مَا آمَنَ أَحَدٌ إِلاَّ بَعدَ شِركٍ ، مَا خَلاَ عَلِيّاً فَإِنَّهُ آمَنَ بِاللَّهِ ، مِنْ غَيرِ أَنْ يُشرِكَ بِهِ طَرفَةَ عَينٍ { أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ } ( الأنعام ٨٢ ) مِنَ النَّارِ وَالْعَذَابِ { وَ هُمْ مُهْتَدُونَ } ( الأنعام ٨٢ ) يَعنِي مُرشَدُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِغَيرِ حِسَابٍ ، فَكَانَ عَلِيٌّ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ ، بِهِ ، وَهُوَ مِنْ أَبنَاءِ سَبعِ سِنِينَ . { يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ( آل عمرآن ٧١ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الإمام علي ٢٢٠١٠

٨٤١ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة فِي قَوْلِهِ : { وَ إِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ } قَالَ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً مِنْ لَدُن آدَمَ إِلَى عِيسَى عليهم السلام إِلاَّ أَنْ يَرجِعَ إِلَى الدُّنيَا فَيَنصُرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَهُوَ قَوْلُهُ { لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ } يَعنِي رَسُولَ اللَّهِ { وَ لَتَنْصُرُنَّهُ } يَعنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين . { وَ إِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى‏ ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ } ( آل عمران ٨١ )٢٢٠١٢

٨٤٢ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّهِ خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي الحادي عشر من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ لَقَد تَسَمَّوْا بِاسمٍ مَا سَمَّى اللّهُ بِهِ أَحَداً إِلاَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَمَا جَاءَ تَأْوِيلُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى يَجِيءُ تَأْوِيلُهُ قَالَ إِذَا جَاءَت جَمَعَ اللّهُ أَمَامَهُ النَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ حَتَّى يَنصُرُوهُ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ : { وَ إِذْ أَخَذَ اللَّـهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ } إِلَى قَوْلِهِ : { أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ } فَيَوْمَئِذٍ يَدفَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم اللِّوَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ، فَيَكُونُ أَمِيرَ الْخَلائِقِ كُلِّهِمْ أَجمَعِينَ يَكُونُ الْخَلاَئِقُ كُلُّهُمْ تَحتَ لِوَائِهِ وَيَكُونُ هُوَ أَمِيرَهُمْ فَهَذَا تَأْوِيلُهُ . ٢٢٠١٣