٣٥٥ :: الباب الخامس والثلاثون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :: باب الأئمة من آل محمد أمناء اللَّه في الأرض والاقتراف التسليم لأهل البيت عليهم السلام التَّسلِيمُ لَنَا وَ الصِّدقُ عَلَينَا وَ لاَ يَكْذِبُ عَلَينَا والاستقامة ولاية الأئمة من آل محمد نَحنُ الْحَسَنَةُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ السَّيِّئَة وولاية أهل البيت رزق من الله تعالى الحمد لله رب العالمين على المعرفة والإيمان بالولاية ( الولاية هي واحده وَ كلها ترجع للولاية الإلهية وفيها مراتب ولاية الله ثم ولاية الرسول ثم ولاية أهل البيت ١٤ معصوم إلى يوم القيامة وبعدها وهذه الولاية قبل خلق عالم السموات والأرضين وتبقى في عالم القيامة مع انكشاف الحقائق تكون أكثر وضوحاً وفي عالم الجَنَة وفي عالم النار وفي كل العوالم التي بعد عالم الجَنَة من عالم العرش والكرسي والعوالم التي بعدها إلى ان تصل إلى أعلى و أعظم عالم في عوالم الخلقة بجميع اصنافها وصفاتها وهو عالم الأسماء الإلهية الحمد لله رب العالمين ) فَقَد عَلَّمَنَا وَبَلَّغَنَا مَا عَلِمنَا وَاستَوْدَعَنَا عِلْمَهُ وَنَحنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ

٨٧٤ :: عَنْ أَبِي عَبدِ عَبدِ اللَّهِ خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ... { اللَّـهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ } قَالَ : وَلاَيَةُ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قُلْتُ { مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ } قَالَ : مَعرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَالأئِمَّةِ { نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } قَالَ : نَزِيدُهُ مِنهَا قَالَ يَستَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ { وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ } قَالَ : لَيسَ لَهُ فِي دَوْلَةِ الْحَقِّ مَعَ الْقَائِمِ نَصِيبٌ . { مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ } ( الشورى ٢٠ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل أهل البيت ٢٤٦٢٦

٨٧٥ :: عَنْ أَبِي جَعفَر خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ : إِنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرضِهِ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللَّهُ كُنَّا أَهْلَ الْبَيت وَرثَتَهُ فَنَحنُ أُمَنَاءُ اللَّهِ فِي أَرضِهِ عِندَنَا عِلْمُ الْمَنَايَا وَالْبَلاَيَا وَأَنسَابُ الْعَربِ وَفَصلُ الْخِطَابِ وَمَوْلِدُ الإِسلاَمِ قَالَ : { شَرَعَ لَكُمْ } يَا آلَ مُحَمَّدٍ { مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ ... إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسى } فَقَد عَلَّمَنَا وَبَلَّغَنَا مَا عَلِمنَا وَاستَوْدَعَنَا عِلْمَهُ وَنَحنُ وَرَثَةُ أُولِي الْعَزمِ مِنَ الرُّسُلِ { أَنْ أَقِيمُوا } الصَّلاَةَ وَ { الدِّينَ } يَا آلَ مُحَمّدٍ { وَ لا تَتَفَرَّقُوا } وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ { كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ } . { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسى‏ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّـهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ } ( الشورى ١٣ ) ٢٤٦٢١