٣٦٧ :: الباب الثالث والسبعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام :: باب العبد الصالح هو القائم عليه السلام والعباد الصالحون والوارثون هم آل محمد عليهم السلام والأئمة في كتاب الله عز و جل وآل محمد هم الأئمة ان الأئمة فِي كِتَابِ اللَّهِ إِمَامَان إِمَامٌ يَدعُو إِلَى اللَّه وهم محمد وآل محمد خلفاء الله وأولياء الله وحجج الله إلى يوم القيامة ولا يوجد غيرهم ولا أفضل منهم عند الله تعالى من تمسك بهم نجى إلى الجَنَة وَإِمامٌ يَدعُو إِلَى النَّار ... لا يوجد في شريعة نبي الله محمد التي هي في دِين الإسلام باقيه إلى يوم القيامة وهي للأنس و الجن لا يوجد في الشريعة خلفاء راشدين من أئمة السقيفة ويختارهم الناس بالغصب والترهيب ... و أئمة مذاهب تعينها وتفرضها السلطات بتغيب وكتم الحقائق بطريقة مباشره وغير مباشره وتبنى عليها الأجيال وتعيش عليها هذا ماوجدوا عليه الآباء وخليفة الله المهدي ينتظر الفرج والناس تتحرك وتتعلم وتفهم وتغير إلى الأفضل لان ذلك يرفع العذاب الشديد في الدنيا ... لا يوجد مذاهب في الشريعة الإسلامية المحمدية نعم يوجد بعد محمد رسول الله أوصياء من الله إلى يوم القيامة وخلفاء من الله وأئمة هداية للناس من الله تعالى وهم آل محمد أئمة حق اثنا عشر ( ١٤ معصوم اختارهم الله تبارك وتعالى واصطفاهم ) وآخرهم صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن القائم المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الحمد لله رب العالمين