٣٧٥ :: الباب الأربعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم :: باب زيارة النبي صلى الله عليه وآله زيارة الله تعالى وَدَرَجَةُ النَّبِيِّ فِي الْجَنَّةِ أَرفَعُ الدَّرَجَاتِ فَمَنْ زَارَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ مَنزِلِهِ فَقَد زَارَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ومَنْ وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بِوَجهِ كَالْوُجُوهِ فَقَد كَفَرَ وَلَكِنَّ وَجهَ اللَّهِ تَعَالَى أَنبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ وَحُجَجُهُ هم الأوصياء من آل محمد عليهم السلام هُمُ الَّذِينَ بِهِمْ يُتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ وَمَعرِفَتِهِ فَالنَّظَرُ إِلَى أَنبِيَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ عليه السلام فِي دَرَجَاتِهِمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ والنبيُّ يدخل الجَنَة برحمة الله تعالى وفضل منه