٣٧٦ :: الباب الواحد والأربعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم :: باب سنّةُ النبيّ في الصلاة الواجبة فَلَمَّا صَلَّى الْمَغرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَضَافَ إِليهَا رَكْعَةً شُكْراً للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وطاعة الرسول واجبة وطاعة الأوصياء من آل محمد واجبة والولاية ولاية الله ثم ولاية الرسول ثم ولاية أولِي الأمر من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبُنِيَ الإِسلاَمُ عَلَى خَمسَةِ أَشيَاءَ عَلَى الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالصَّوْمِ وَالْوَلاَيَةِ فَقُلْتُ وَأَيُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَفضَلُ ؟ فَقَالَ الْوَلاَيَةُ أَفضَلُ لأِنَّهَا مِفتَاحُهُنَّ