٩٤٦ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله في السموات والأرضين وفي كل العوالم الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ : بُنِيَ الإِسلاَمُ عَلَى خَمسَةِ أَشيَاءَ عَلَى الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالصَّوْمِ وَالْوَلاَيَةِ ، قَالَ : زُرَارَةُ فَقُلْتُ وَأَيُّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَفضَلُ ؟ فَقَالَ : الْوَلاَيَةُ أَفضَلُ لأِنَّهَا مِفتَاحُهُنَّ وَ الْوَاليِ هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيهِنَّ قُلْتُ ثُمَّ الَّذِي يَلِي ذَلِكَ فِي الْفَضلِ فَقَالَ الصَّلاَةُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَالَ : الصَّلاَةُ عَمُودُ دِينِكُمْ قَالَ ، قُلْتُ : ثُمَّ الَّذِي يَلِيهَا فِي الْفَضلِ ؟ قَالَ الزَّكَاةُ لأِنَّهُ قَرَنَهَا بِهَا وَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبلَهَا ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الزَّكَاةُ تُذهِبُ الذُّنُوبَ قُلْتُ وَ الَّذِي يَلِيهَا فِي الْفَضلِ ، قَالَ الْحَجُّ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَ لِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّـهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ } ( آل عمران ٩٧ ) . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لَحَجَّةٌ مَقبُولَةٌ خَيرٌ مِنْ عِشْرِينَ صَلاَةً نَافِلَةً وَمَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيتِ طَوَافاً أَحصَى فِيهِ أُسبُوعَهُ وَأَحسَنَ رَكْعَتَيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، وَقَالَ : فِي يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَوْمِ الْمُزدَلِفَةِ مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : فَمَا ذَا يَتبَعُهُ ؟ قَالَ : الصَّوْمُ ، قُلْتُ : وَمَا بَالُ الصَّوْمِ صَارَ آخِرَ ذَلِكَ أَجمَعَ ؟ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ، قَالَ : ثُمَّ ، قَالَ : إِنَّ أَفضَلَ الأشْيَاءِ مَا إِذَا فَاتَكَ لَمْ تَكُنْ مِنهُ تَوْبَةٌ دُونَ أَنْ تَرجِعَ إِلَيهِ فَتُؤَدِّيَهُ بِعَينِهِ إِنَّ الصَّلاَةَ وَالزَّكَاةَ وَالْحَجَّ وَالْوَلاَيَةَ لَيسَ يَقَعُ شَيءٌ مَكَانَهَا دُونَ أَدَائِهَا وَإِنَّ الصَّوْمَ إِذَا فَاتَكَ أَوْ قَصَّرتَ أَوْ سَافَرتَ فِيهِ أَدَّيتَ مَكَانَهُ أَيَّاماً غَيرَهَا وَجَزَيتَ ذَلِكَ الذَّنبَ بِصَدَقَةٍ وَلاَ قَضَاءَ عَلَيكَ وَلَيسَ مِنْ تِلْكَ الأربَعَةِ شَيءٌ يُجزِيكَ مَكَانَهُ غَيرُهُ . قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : ذِروَةُ الأمرِ وَسَنَامُهُ وَمِفتَاحُهُ وَبَابُ الأشْيَاءِ وَرِضَا الرَّحَمنِ الطَّاعَةُ لِلإِمَامِ بَعدَ مَعرِفَتِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّـهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً } . أَمَا لَوْ أَنَّ رَجُلاً قَامَ لَيلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَتَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَحَجَّ جَمِيعَ دَهرِهِ وَلَمْ يَعرِفْ وَلاَيَةَ وَلِيِّ اللَّهِ فَيُوَالِيَهُ وَيَكُونَ جَمِيعُ أَعمَالِهِ بِدَلاَلَتِهِ إِلَيهِ مَا كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ حَقٌ فِي ثَوَابِهِ وَلاَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ الْمُحسِنُ مِنهُمْ يُدخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضلِ رَحمَتِهِ . ( النساء ٨٠ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - قصص الرسول وفضائلِه ٢١٣٥٥

٩٤٧ :: رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى الصَّادِقِ خليفة الله في السموات والأرضين وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ ، قُلْتُ لَهُ : لِمَ صَارَتِ الْمَغرِبُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ وَأَربَعاً بَعدَهَا لَيسَ فِيهَا تَقصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَلاَ سَفَرٍ ؟ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَينِ فِي الْحَضَرِ فَأَضَافَ إِلَيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَينِ فِي الْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي السَّفَرِ إِلاَّ الْمَغرِبَ وَالْغَدَاةَ فَلَمَّا صَلَّى الْمَغرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عليها السلام فَأَضَافَ إِليهَا رَكْعَةً شُكْراً للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ عليه السلام أَضَافَ إِلَيهَا رَكْعَتَينِ شُكْراً للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحُسَينُ عليه السلام أَضَافَ إِلَيهَا رَكْعَتَينِ شُكْراً للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ { لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } ( النساء ١١ ) فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَر . { وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً } ( النساء ١٠١ ) ٢١٣٦٧