٣٧٧ :: الباب الثاني والأربعون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم :: باب خلق النبيّ محمد صلى الله عليه وآله في ليلة القدر لَقَد خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لَيلَةَ الْقَدرِ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الدُّنيَا وَلَقَد خَلَقَ فِيهَا أَوَّلَ نَبِيٍّ يَكُونُ وَأَوَّلَ وَصِيٍّ يَكُونُ وسنّةُ النبيّ محمد صلى الله عليه وآله هي سنّةُ إبراهيم عليه السلام الرَّوْحُ وَ الرَّاحَةُ وَ الْفَلَجُ وَ الْفَلاَحُ وَ النَّجَاحُ وَ الْبَرَكَةُ وَ الْعَفْوُ وَ الْعَافِيَةُ وَالْمُعَافَاةُ وَ الْبُشْرَى وَ النُّصرَةُ وَ الرِّضَا وَ الْقُربُ وَ الْقَرَابَةُ وَالنَّصرُ وَ الظَّفَرُ وَ التَّمكِينُ وَ السُّرُورُ وَ الْمَحَبَّةُ مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُدخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي وَحَقٌّ عَلَى رَبِّي أَنْ يَستَجِيبَ لِي فِيهِمْ وَهُمْ أَتبَاعِي الحمد لله رب العالمين