عيد الغدير عيد الله الأكبر عيد الولاية ١٨ ذو الحجة عيد الغدير الأغر
أيام ونستقبل أعظم أعياد الأسلام وهو عيد الغدير الأغر يوم أعلان ولاية أمير المؤمنين عَلياً عليه السلام بأمر من الله تعالى عَلى لسَان رسوله الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه يَوم إكمال الدِين بالولاية وهي الإيمان بولاية اللَّه وولاية الرسول وولاية علي وفاطمة والأئمة من آل محمد إلى يوم القيامة وأتمَام نعَمة الله تعالى لا تخلوا الأرض من خليفة لله وهو حجة الله الناطقة على كل من في الأرض من زمان نبي الله آدم عليه السلام إلى يوم القيامة وفي زماننا خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام الحمد لله رب العالمين
٣٨٥ :: الباب الثاني والستون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: باب
الإيمان بالولاية وشرط الإيمان التمسك بالولاية وأولو الأمر من آل محمد فَإِنَ النَّاسَ يَقُولُونَ فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً وَأَْهْلَ بَيتِهِ فِي كِتَابِهِ ؟ فَقَالَ باقر العلم من آل محمد تَقُولُونَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَنزَلَ عَلَى رَسُولِهِ الصَّلاَةَ وَلَمْ يُسَمِّ ثَلاَثاً وَأَربَعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلكَ لَهُمْ

٩٧٠ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة فِي قَوْلِهِ ( تَعَالَى ) { أَطِيعُوا اللَّـهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } قَالَ نَزَلَت فِي عَلِيِّ ( بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) عليه السلام قُلْتُ : إِنَّ ( فَإِنَ ) النَّاسَ يَقُولُونَ : فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً وَأَْهْلَ بَيتِهِ فِي كِتَابِهِ ؟ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ الباقر عليه السلام : فَتَقُولُونَ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ أَنزَلَ عَلَى رَسُولِهِ الصَّلاَةَ ، وَلَمْ يُسَمِّ ثَلاَثاً وَأَربَعاً ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم هَوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلكَ لَهُمْ . وَأَنزَلَ الْحَجَّ فَلَمْ يُنزِلْ طُوفُوا أُسبُوعاً ، فَفَسَّرَ لَهُمْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ( الرَّسُولُ ) ، وَأَنزَلَ اللَّهُ { أَطِيعُوا اللَّـهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } ( قَالَ ) نَزَلَت فِي عَلِيِّ بْنِ ( أَبِي طَالِبٍ ) وَالْحَسَنِ وَ الْحُسَينِ عليهما السلام فَقَالَ : فِيهِ ( فِي عَلِيٍ ) : مَنْ كُنتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : صلى اللّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( وَبَارَكَ ) أُصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَهْلِ بَيتِي ، إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ لاَ يُفَرِّقَ بَينَهُمَا ، حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَىَّ الْحَوْضَ فَأَعطَانِي ذَلِكَ فَلاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ ( فَإِنَّهُمْ ) أَعلَمُ مِنكُمْ ، إِنَّهُمْ لَمْ يُخرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَلَنْ يُدخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلاَلَةٍ ، وَلَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم وَلَمْ يُبَيِّنْ أَهلَهَا لاَدَّعَاهَا آلُ عَبَّاسٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ فُلاَنٍ ، وَآلُ فُلاَنٍ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَنزَلَ فِي كِتَابِهِ { إِنَّما يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } ( الأحزاب ٣٣ ) فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ) وَالْحَسَنُ وَالْحُسَينُ وَفَاطِمَةُ ( عَلَيهِمْ السَّلاَمُ وَالتَّحِيَّةُ وَالإِكْرَامُ ) ، تَأْوِيلَ هَذِهِ الآيَةِ ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِيَدِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ عليه السلام فَأَدخَلَهُمْ تَحتَ الْكِسَاءِ فِي بَيتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَقَالَ : اللهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ ثَقلاً وَأَهْلاً ، فَهَؤُلاَءِ ثَقَلِي وَأَهْلِي ، فَقَالَت : أُمُّ سَلَمَةَ أَلَستُ مِنْ أَهْلِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّكِ إِلَى ( عَلَى ) خَيرٍ ، وَلَكِنَّ هَؤُلاَءِ ثَقَلِي وَأَهْلِي ، فَمَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَى النَّاسِ بِهَا لِكِبَرِهِ ، وَلَمَّا بَلَغَ فِيه رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، وَأَقَامَهُ وَأَخَذَهُ بِيَدِهِ . { يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ‏ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً } ( النساء ٥٩ ) ٢٢٠٧٨