عيد الله الأعظم عيد الغدير الأغر ١٨ ذو الحجة
ذكرى السنة الثالة { عيد الغدير عيد الولاية صار عيدنا عيد دورة الحمد } الحمد لله رب العالمين
٣٨٦ :: الباب الثالث والستون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :: باب تفسير الولاية في البسملة وصراط الدنيا طاعة الإمام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسَأَلْتُ الصادق الإمام المعصوم عَنِ الصِّرَاطِ ؟ فَقَالَ هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعرِفَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَهُمَا صِرَاطَانِ صِرَاطٌ فِي الدُّنيَا وَ صِرَاطٌ فِي الآخِرَةِ وَ أَمَّا الصِّرَاطُ الَّذِي فِي الدُّنيَا فَهُوَ الإِمَامُ الْمُفتَرَضُ الطَّاعَةِ من الله مَنْ عَرَفَهُ فِي الدُّنيَا وَاقتَدَى بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ الَّذِي هُوَ جِسرُ جَهَنَّمَ فِي الآخِرَةِ وعلي عليه السلام يهدي بالحق ويقول حبيب الله محمد أَنَا صِرَاطُ اللَّهِ الْمُستَقِيمُ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِاتِّبَاعِهِ ثُمَّ عَلِيٌّ مِنْ بَعدِي ثُمَ وُلْدِي مِنْ صُلْبِهِ أَئِمَّةٌ يَهدُونَ