السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين يا حسين يا غريب يا شهيد

٣٩٤ :: الباب الرابع والعشرون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام الحسين بن علي الشهيد عليه السلام :: باب
إخبار خليفة الإمام الحسين بمقتله في العراق قَالَ الْحُسَينُ عليه السلام لأِصحَابِهِ قَبلَ أَنْ يُقتَلَ إنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَهِيَ أَرضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ وَأَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَهِيَ أَرضٌ تُدعَى عَمُورَا وَإِنَّكَ تُستَشهَدُ بِهَا وَيُستَشهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصحَابِكَ لاَ يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنشَقُّ عَنهُ الأرضُ فَأَخرُجُ خَرجَةً يُوَافِقُ ذَلِكَ خَرجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَقِيَامَ قَائِمنَا وَحَيَاةَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله فلا عدوان إلا على قتلة خليفة الله الحسين وقتلة الإمام الحسين هم الظالمون وقصاص اللَّهِ تَعَالَى من قتلة الحسين عليه السلام قَالَ لاَ يَعتَدِي اللَّهُ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى نَسْلِ وُلْدِ قَتَلَةِ الْحُسَينِ لآنهم راضين بفعل أبائهم

٩٩٤ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ ، قَالَ : الْحُسَينُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام لأِصحَابِهِ قَبلَ أَنْ يُقتَلَ إنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله قَالَ : يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَهِيَ أَرضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ وَأَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَهِيَ أَرضٌ تُدعَى عَمُورَا ، وَإِنَّكَ تُستَشهَدُ بِهَا وَيُستَشهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصحَابِكَ لاَ يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ ، وَتَلاَ { قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى‏ إِبْراهِيمَ } ( الأنبياء ٦٩ ) تَكُونُ الْحَربُ عَلَيكَ وَعَلَيهِمْ بَرداً وَسَلاَماً ، فَأَبشِرُوا فَوَ اللَّه لَئِنْ قَتَلُونَا فَإِنَّا نَرِدُ عَلَى نَبِيِّنَا . ثُمَّ أَمكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ تَنشَقُّ عَنهُ الأرضُ ، فَأَخرُجُ خَرجَةً يُوَافِقُ ذَلِكَ خَرجَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَقِيَامَ قَائِمنَا وَحَيَاةَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ لَيَنزِلَنَّ عَلَيَّ وَفدٌ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِندِ اللَّه لَمْ يَنزِلُوا إِلَى الأرضِ قَطٌّ ، وَلَيَنزِلَنَّ إِلَيَ جَبرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسرَافِيلُ وَ جُنُودٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ ، وَلَيَنزِلَنَّ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ أَنَا وَ أَخِي وَجَمِيعُ مَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيهِ فِي حَمُولاَتٍ مِنْ الرَّبِّ خَيلٍ بُلْقٍ مِنْ نُورٍ لَمْ يَركَبهَا مَخلُوقٌ ، ثُمَّ لَيَهُزَّنَّ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله لِوَاءَهُ وَلَيَدفَعَنَّهُ إِلَى قَائِمِنَا مَعَ سَيفِهِ ، ثُمَّ إِنَّا نَمكُثُ مِنْ بَعدِ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ . ثُمَّ إِنَّ اللَّه يَخرُجُ مِنْ مَسجِدِ الْكُوفَةِ : عَيناً مِنْ دُهْنٍ ( ذهب ) ، وَ عَيناً مِنْ لَبَنٍ ، وَعَيناً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَدفَعُ إِلَيَّ سَيفَ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله فَيَبعَثُنِي إِلَى الشَّرقِ وَ الْغَربِ وَلاَ آتِي عَلَى عَدُوٍّ إِلاَّ أَهْرَقتُ دَمَهُ ، وَلاَ أَدَعُ صَنَماً إِلاَّ أَحرَقتُهُ حَتَّى أَقَعَ إِلَى الْهِندِ فَأَفتَحَهَا وَإِنَّ دَانِيَالَ وَ يُونُسَ يَخرُجَانِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولاَنِ { صَدَقَ اللَّـهُ وَ رَسُولُهُ } ( الأحزاب ٢٢ ) وَيَبعَثُ مَعَهُمَا إِلَى الْبَصرَةِ سَبعِينَ رَجُلاً فَيَقتُلُونَ مُقَاتِلَتَهُمْ وَيَبعَثُ بَعثاً إِلَى الرُّومِ فَيَفتَحُ اللَّهُ لَهُمْ ، ثُمَّ لأَقتُلَنَّ كُلَّ دَابَّةٍ حَرَّمَ اللَّهُ لَحمَهَا حَتَّى لاَ يَكُونَ عَلَى وَجهِ الأرضِ إِلاَّ الطَّيِّبُ ، وَأَعرِضُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَسَائِرِ الْمِلَلِ وَلأَخَيِّرَنَّهُمْ بَينَ الإِسلاَمِ وَالسَّيفِ ، فَمَن أَسلَمَ مَنَنتُ عَلَيهِ ، وَمَنْ كَرِهَ الإِسلاَمَ أَهْرَقَ اللَّهُ دَمَهُ ، وَلاَ يَبقَى رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا إِلاَّ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيهِ مَلَكاً يَمسَحُ عَنْ وَجهِهِ التُّرَابَ ، وَيُعَرِّفُهُ أَزْوَاجَهُ وَمَنَازِلَهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَلاَ يَبقَى عَلَى وَجهِ الأرضِ أَعمَى ، وَلاَ مُقعَدٌ ، وَلاَ مُبتَلًى إِلاَّ كَشَفَ اللَّهُ عَنهُ بَلاَءَهُ بِنَا الْبَيتِ ، وَلَتَنزِلَنَّ الْبَرَكَةُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرضِ حَتَّى إِنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقصِيفُ ( أئمة تنكسر ) بِمَا يُرِيدُ اللَّهُ فِيهَا مِنَ الثَّمَرِ وَلَيُؤْكَلَنَّ ثَمَرَةُ الشِّتَاءِ فِي الصَّيفِ ، وَثَمَرَةُ الصَّيفِ فِي الشِّتَاءِ . وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى { وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا } ثُمَّ إِنَّ اللَّه لَيَهَبُ لِشِيعَتِنَا كَرَامَةً لاَ يَخفَى عَلَيهِمْ شَيْءٌ فِي الأرضِ ، وَمَا كَانَ فِيهَا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَعلَمَ عِلْمَ أَهْلِ بَيتِهِ فَيُخبِرَهُمْ بِعِلْمِ مَا يَعلَمُونَ . { وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى‏ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ } ( الأعراف ٩٦ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الحسنين ٢٣٠٣٢