٩٩٧ :: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كُنتُ جَالِساً بَينَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّه خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم نبي الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ يَوْمٍ وَبَينَ يَدَيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَينُ عليهم السلام إِذْ هَبَطَ عَلَيهِ جَبرَئِيلُ وَبِيَدِهِ تُفَّاحَةٌ فَحَيَّا بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ عَلِيّاً فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيٌّ عليه السلام وَرَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ وَحَيَّا بِهَا الْحَسَنَ عليه السلام فَقَبَّلَهَا وَرَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ وَحَيَّا بِهَا الْحُسَينَ فَتَحَيَّا بِهَا الْحُسَينَ وَقَبَّلَهَا وَرَدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وَحَيَّا بِهَا فَاطِمَةَ فَقَبَّلَتهَا وَرَدَّتهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَتَحَيَّا بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله ثَانِيَةً وَحَيَّا بِهَا عَلِيّاً عليه السلام فَتَحَيَّا بِهَا عَلِيٌّ عليه السلام ثَانِيَةً ، فَلَمَّا هَمَّ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله سَقَطَتِ التُّفَّاحَةُ مِنْ أَطرَافِ أَنَامِلِهِ فَانفَلَقَت بِنِصفَينِ فَسَطَعَ مِنهَا نُورٌ حَتَّى بَلَغَ سَمَاءَ الدُّنيَا وَإِذَا عَلَيهِ سَطرَانِ مَكْتُوبَانِ { بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } هَذِهِ تَحِيَّةٌ مِنَ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ الْمُصطَفَى وَ عَلِي الْمُرتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَينِ سِبطَيْ رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله ، وَ أَمَانٌ لِمُحِبِّيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ . { بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } ( الحمد ١ ) موسوعة أهل البيت القرآنية - فضائل الحسنين ٢٢٩٣٨

٩٩٨ :: عَنْ أَبِي عَبدِ اللَّه خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام الوصي السادس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ : { ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ } قَالَ : نَزَلَت هَذِهِ الآيَةُ فِي فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَأَبِي عُبَيدَةَ الْجَرَّاحِ وَعَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيفَةَ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعبَةَ حَيثُ كَتَبُوا الْكِتَابَ بَينَهُمْ وَتَعَاهَدُوا وَتَوَافَقُوا لَئِنْ مَضَى مُحَمَّدٌ لاَ تَكُونُ الْخِلاَفَةُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَلاَ النُّبُوَّةُ أَبَداً ، فَأَنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةَ . قَالَ ، قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : { أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ :: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى‏ وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ } ( الزخرف ٧٩ - ٨٠ ) قَالَ : وَهَاتَانِ الآيَتَانِ نَزَلَتَا فِيهِمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّه الصادق عليه السلام : لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّهُ كَانَ يَوْمٌ يُشْبِهُ يَوْمَ كَتبِ الْكِتَابِ إِلاَّ يَوْمَ قَتلِ الْحُسَينِ عليه السلام وهَكَذَا كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِي أَعلَمَهُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله أَنْ إِذَا كُتِتَ الْكِتَابُ قُتِلَ الْحُسَينُ وَخَرَجَ الْمُلْكُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقَد كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ قُلْتُ : { وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى‏ فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِي‏ءَ إِلى‏ أَمْرِ اللَّـهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ } ( الحجرات ٩ ) قَالَ : الْفِئَتَانِ إِنَّمَا جَاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ يَوْمَ الْبَصرَةِ وَهُمْ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ وَهُمُ الَّذِينَ بَغَوْا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَيهِ قِتَالُهُمْ وَقَتلُهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا إِلَى أَمرِ اللَّه وَلَوْ لَمْ يَفِيئُوا لَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَيهِ فِيمَا أَنزَلَ اللَّهُ أَنْ لاَ يَرفَعَ السَّيفَ عَنهُمْ حَتَّى يَفِيئُوا وَيَرجِعُوا عَنْ رَأْيِهِمْ لأِنَّهُمْ بَايَعُوا طَائِعِينَ غَيرَ كَارِهِينَ ، وَهِيَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أْنْ يَعدِلَ فِيهِمْ حَيثُ كَانَ ظَفِرَ بِهِمْ كَمَا عَدَلَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله فِي أَهْلِ مَكَّةَ إِنَّمَا مَنَّ عَلَيهِمْ وَعَفَا وَكَذَلِكَ صَنَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بِأَهْلِ الْبَصرَةِ حَيثُ ظَفِرَ بِهِمْ مِثْلَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله بِأَهْلِ مَكَّةَ حَذوَ النَّعلِ بِالنَّعلِ قَالَ ، قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ : { وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى‏ } ( النجم ٥٣ ) قَالَ : هُمْ أَهْلُ الْبَصرَةِ هِيَ الْمُؤْتَفِكَةُ قُلْتُ : { وَ الْمُؤْتَفِكاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ } ( التوبة ٧٠ ) قَالَ : أُولَئِكَ قَوْمُ لُوطٍ ائتَفَكَت عَلَيهِمُ انقَلَبَت عَلَيهِمْ . { أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ } ( المجادلة ٧ ) ٢٣٢٢٨