٣٩٨ :: الباب الثمانون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام :: باب خليفة الله القائم آخر الشهور الأثني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف وظهور الإسلام الواقعي الحقيقي في كل الأرض وفيه ظهور الشهادات الحق وهي ثلاث شهادات وهي واجبة في الشريعة الإسلامية والمنافقون النفس والشيطان يقودهم فلا يستطيعون الإقرار بالشهادة الثالثة وهي الإمامة بعد النبوة والتوحيد فيدخلون في الشرك الذي يقودهم عند الموت إلى الكفر لأن الشهادة الثالثة فيها حاكمية الله تعالى والإمام يعمل بأمر الله تعالى وهو آية من آيات الله تعالى وهو خليفة الله وحجة الله الناطقة والقرآن الناطق ومعلم الناس القرآن وأحكام الشريعة الإسلامية وهي شريعة محمد رسول الله التي تبقى إلى يوم القيامة ولا يوجد فيها مذاهب وأئمة مذاهب يختارهم الناس والإمام يُعلم البشرية أمور حياتهم وأمور الصناعة وتطويرها وتسهيل حياة الناس والشهادة الثالثة فيها الإيمان بالإمامة وفيها ولاية أولِي الأمر من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهي قبل خلق السموات والأرض وهي مرتبطة بالولاية الإلهية وأما ما يُنقل في بعض الروايات من ان الدخول في الإسلام يكفي الإقرار بالشهادتين فإنه لا يخلو من الحكمة ونبين أهمها وهي التقية أو الحفاض على شيعة محمد وآله أو أمر من الله للإمام أو الأختبار من الله للناس وفيهم الكافر والمسلم والمؤمن فالشهادة الثالة وأيضاً الثانية بعد الأولى كان الأنبياء يختبرون الناس بها هل يؤمنون بها أو ينزل عليهم العذاب مباشرة وفي زماننا رحمنا الله بمحمد وآله فالعذاب لا ينزل مباشرة يُعطى مهله وكان الأنبياء يُأكدون عليها ويحثون ابنائهم على الإيمان واتباع محمد وعلي وصيه والأوصياء من بعده وهم الأئمة المعصومون من آل محمد اختارهم الله واصطفاهم وعددهم ١٢ عدد شهور السنة واخرهم ولد سنة ٢٥٥ هجرية وموجود في زماننا وهو خليفة المهدي عليه السلام وتأويل الآيات بعد ظهور الإمام المهدي عليه السلام فَإِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ عجل الله تعالى فرجه الشريف لَمَ يَبقَ كَافِرٌ بِاللّه الْعَظِيمِ وَلاَ مُشْرِكُ بِالإِمَامِ من آل محمد