١٠٢٣ :: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا خليفة الله في الأرض والسماء وفي كل العوالم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام الوصي الثامن من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَينِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَينِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهم السلام قَالَ : بَينَمَا أَنَا أَمشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي بَعضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ إِذْ لَقِيَنَا شَيخٌ طَوِيلٌ كَثُّ اللِّحيَةِ بَعِيدُ مَا بَينَ الْمَنكِبَينِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَرَحَّبَ بِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَىَّ فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيكَ يَا رَابِعَ الْخُلَفَاءِ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَلَيسَ كَذَلِكَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيهِ الصلاة وَالسلام بَلَى ثُمَّ مَضَى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الَّذِي قَالَ لِي ؟ هَذَا الشَّيخُ وَتَصدِيقُكَ لَهُ ؟ قَالَ : أَنتَ كَذَلِكَ وَالْحَمدُ لِلَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ { إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } وَالْخَلِيفَةُ الْمَجعُولُ فِيهَا آدَمُ عليه السلام وَقَالَ : { يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ } ( ص ٢٦ ) فَهُوَ الثَّانِي وَقَالَ : عَزَّ وَجَلَّ حِكَايَةً عَنْ عَنْ مُوسَى حِينَ قَالَ : لِهَارُونَ عليه السلام { اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ } ( الأعراف ١٤٢ ) فَهُوَ هَارُونُ إِذَا استَخلَفَهُ مُوسَى عليه السلام فِي قَوْمِهِ فَهُوَ الثَّالِثُ وَقَالَ : عَزَّ وَجَلَ { وَ أَذانٌ مِنَ اللَّـهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ } ( التوبة ٣ ) فَكُنتَ أَنتَ الْمُبَلِّغَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ وَأَنتَ وَصِيِّي وَوَزِيرِي وَقَاضِي دَينِي وَالْمُؤَدِّي عَنِّي وَأَنتَ مِنِّي بِمَنزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعدِي فَأَنتَ رَابعُ الْخُلَفَاءِ كَمَا سَلَّمَ عَلَيكَ الشَّيخُ أَوَ لاَ تَدرِي مَنْ هُوَ ؟ قُلْتُ لاَ قَالَ ذَاكَ أَخُوكَ الْخَضِرُ عليه السلام فَاعلَمْ . ٢٥٠١١