٤٠٧ :: الباب الثاني والثمانون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام :: باب المسخ قبل ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف { لماذا لآن أكثر الناس استهزاء بآيات الله تعالى لا يستجيبون ولا يؤمنون إلا بعد نزول البلاء والعذاب والدليل على ذلك أكثر من الف سنة خليفة الله الذي أختاره الله واصطفاه وجعله الحجة الناطقة على كل الناس الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام إمام زماننا ومعصوم علمه متصل بعلم الله سبحانه وتعالى وأعلم من في الأرض يُخرج { ٢٥ } حرف والناس والدول حتى اليوم لا تعرف غير حرفين { ٢ } فصادق العلم من آل محمد عليه السلام يقول العلم سبعة وعشرون { ٢٧ } حرفاً فجميع ما جاءت به الرسل حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثها في الناس وضم اليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً تأمل وتفكر ماذا سيفعل خليفة الله الإمام المهدي الحجة بن الحسن بعالم الأرض تصور هل يجعلها صورة من السماء وهذه الأبواب من العلم التي سوف يبثها ماذا ستفعل بالناس ؟ ؟ فهل تقبل الدول والبشرية وتسلم له الأمر قبل نزول الأمر فدولته المباركة في كل العالم وهي لا تزول ولن تزول إلى يوم القيامة إذا فهم الناس مشروعه الجميل وصار وعي للدول ان الخلاص بخلفية الله في الأرض والسماء هو المنقذ للبشرية والحمد لله رب العالمين } وخليفة الله القائم من آيات الله تعالى والرجعة وظهور المهدي الموعود وقيام دولته الشريفة مرتبط ببعض وفي زمان واحد وسقوط التقية بعد الظهور { التقية أنواع ودرجات لها حدود والإعداد والأرشاد والمرابطة والإنجاز لا يسقط }