٤١١ :: الباب السادس والستون :: صفحة الروايات :: دورة الحمد كتاب خليفة الله الإمام الطاهر والمعصوم أمير المؤمنين علي المرتضي عليه السلام صاحب الرجعات وأفضل الخلائق بعد حبيب الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم :: باب العهد حبّ محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم وأولو العزم أقرّوا بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعهد ولاية الله ثم ولاية الرسول ثم ولاية آل محمد وهذه حاكمية الله سبحانه وتعالى وان الله تبارك وتعالى جعل في الشريعة الإسلامية رسول ونبي وهو محمد وله أوصياء أختارهم الله تعالى واصطفاهم وعددهم ١٢ إمام طاهر ومعصوم واخرهم خليفة الله المهدي من آل محمد إمام زماننا واجب على كل الناس الطاعة له والإيمان به والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء حجة على كل الحجج من ولدها عليها السلام ولا يوجد في الشريعة الإسلامية مذاهب ولا أئمة مذاهب يختارهم الناس ولا يوجد أفضل من منهاج وطريقة محمد وآل محمد تحصل عليها في أحاديث وزيارات وأدعية أهل البيت فهم السبيل إلى الله وهم من يرشدون إلى الجَنَة ولا يدخل أحد الجَنَة إلا بشفاعتهم ولا يحصل التوحيد إلا بالإيمان بالنبوة والإيمان بالإمامة والهداية معرفة الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والهداية تعني الولاية والولاية هي الدِين القيم والحمد لله رب العالمين

١.٥٦ :: عَنْ أَبِي جَعفَرٍ هو خليفة الله في السماء والأرض وفي كل العوالم الإمام الطاهر و المعصوم محمد بن علي الباقر عليه السلام الوصي الخامس من أوصياء رسول الله إلى يوم القيامة قَالَ : إِنَّ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيثُ خَلَقَ الْخَلْقَ خَلَقَ مَاءً عَذباً وَمَاءً مَالحا أُجَاجاً فَامتَزَجَ الْمَاءَانِ فَأَخَذَ طِيناً مِنْ أَدِيمِ الأرضِ فَعَرَكَهُ عَركاً شَدِيداً فَقَالَ : لأِصحَابِ الْيَمِينِ وَهُمْ فِيهِمْ كَالذَّرِّ يَدِبُّونَ إِلَى الْجَنَّةِ بِسَلاَمٍ وَقَالَ : لأِصحَابِ الشِّمَالِ يَدِبُّونَ إِلَى النَّارِ وَلاَ أُبَالِي ثُمَّ قَالَ : { أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ } ( الأعراف ١٧٢ ) قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى النَّبِيِّينَ فَقَالَ : { أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ } ( الأعراف ١٧٢ ) . ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَإِنَّ هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا بَلَى : فَثَبَتَت لَهُمُ النُّبُوَّةُ وَأَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى أُولِي الْعَزمِ أَلاَ إِنِّي رَبُّكُمْ وَمُحَمَّدٌ رَسُولِي وَعَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعدِهِ وُلاَةُ أَمرِي وَخُزَّانُ عِلْمِي وَإِنَّ الْمَهدِيَّ أَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِي وَأُظهِرُ بِهِ دَوْلَتِي وَأَنتَقِمُ بِهِ مِنْ أَعدَائِي وَأُعبَدُ بِهِ طَوْعاً وَكَرهاً قَالُوا أَقرَرنَا وَشَهِدنَا يَا رَبِّ وَلَمْ يَجحَد آدَمُ وَلَمْ يُقرَّ فَثَبَتَتِ الْعَزِيمَةُ لِهَؤُلاَءِ الْخَمسَةِ فِي الْمَهدِيِّ وَلَمْ يَكُنْ لآدَمَ عَزمٌ عَلَى الإِقرَارِ بِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ { وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } قَالَ : إِنَّمَا يَعنِي فَتَرَكَ ثُمَّ أَمَرَ نَاراً فَأُجِّجَت فَقَالَ : لأِصحَابِ الشِّمَالِ ادخُلُوهَا فَهَابُوهَا وَقَالَ : لأِصحَابِ الْيَمِينِ ادخُلُوهَا فَدَخَلُوهَا فَكَانَت عَلَيهِمْ بَرداً وَسَلاَماً فَقَالَ : أَصحَابُ الشِّمَالِ يَا رَبِّ أَقِلْنَا فَقَالَ : قَد أَقَلْتُكُمْ اذهَبُوا فَادخُلُوهَا فَهَابُوهَا فَثَمَّ ثَبَتَتِ الطَّاعَةُ وَالْمَعصِيَةُ وَالْوَلاَيَةُ . ٢٤١٤٥