٥٢ :: الباب الثاني :: باب ان الله عَزَّ وَ جَلَّ جعل ذكرى ليلة القدر في القرآن في عدة سور وجعلها في كل سنة في شهر رمضان يَنزِلُ فِيهَا كُلُ أَمرٍ حَكِيمٍ وَالْمُحكَمُ لَيسَ بِشَيئَينِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ وَاحِد وإِنَّهُ لَيَنزِلُ فِي لَيلَةِ الْقَدرِ إِلَى وَلِيِّ الأمرِ تَفسِيرُ الأمُورِ سَنَةً سَنَةً يُؤْمَرُ فِيهَا فِي أَمرِ نَفسِهِ بِكَذَا وَفِي أَمرِ النَّاسِ بِكَذَا وَكَذَا يُنزلُ الَأمرَ على وَلِيِّ الأمر الخليفة لله في الأرض وهو خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام عجل اللَّهِ تَعَالَى فرجه الشريف