٤٠٤ :: الباب الخامس والأربعون :: باب النَّبِيُّ والأئِمَّةُ مِنْ دَلاَلاتِ اللَّهِ الَّتِي يُهتَدَى بِهَا إِلَى { الإمامة والنبوة والتوحيد ( ولا يحصل التوحيد في زماننا الإ بالإيمان بالإمامة والنبوة ) } وهي في الولاية الإلهية ( الولاية هي الدِين ) التي فيها { ولاية الله ثم ولاية الرسول ثم ولاية أولِي الأمر } من آل محمد عليهم السلام وفيها الشهادة الأولى { أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له } والثانية { وأشهد أن محمد عبده ورسوله } والثالثة { وأشهد أن علياً وفاطمة والأئمة الهداة المهدين حجج الله وأوليائه وخلفائه } وهذه الشهادات الثلاث واجبة في الدين الإسلامي الذي فيه الشريعة الإسلامية ( الواقعية لا الظاهرية ) وهي شريعة محمد وهي باقية إلى يوم القيامة وهي للأنس والجن وفيها نبي ورسول أسمه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم وفيها أوصياء محمد إلى يوم القيامة وعددهم ١٢ إمام معصوم طاهر والصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين حجة على الحجج من ولدها اختارهم الله قبل خلق السماوات والأرض واصطفاهم وقربهم وجعلهم حجج وأولياء وخلفاء على كل الخلائق في كل العوالم .. والإقرار بالشهادات الثلاث واجبة للدخول في الشريعة الإسلامية وفي تشهد الصلاة وفي باقي الفرائض والأعمال وبدونها لا تقبل أعمال العباد والشهادات الثلاث تختلف عن ( اللهم صلي على محمد وآل محمد ) واجب ضروري الإقرار بالشهادات الثلاث وهي واحده فيها مراتب كلها ترجع إلى الله سبحانه وتعالى وتذَكر إنها محل أمتحان وأختبار للناس ولكل الخلائق إلى يوم القيامة " الناس والدول والبشرية اذا فهمة ذلك سوف تنموا في سنة بدل عشر سنوات وتتطور وتنتقل إلى أشياء تفوق الذكاء الأصطناعي في كل أبعاد الحياة وتُسعد في الدنيا والآخرة وفي كل العوالم مشروع جميل متكامل لمحمد وآله من الله " والحمد لله رب العالمين ورسول الله أفضل الخلق وحديث الكساء اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيتِيَ الَّذِينَ وَعَدتَنِي فِيِهِمْ مَا وَعَدتَنِي اللَّهُمَّ أَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وَطَهِّرهُمْ تَطهِيراً