٦٥ :: الباب الخامس :: باب ان الله جعل ذِكَر محمد وآله وأسماؤهم أسماء خير وفيها جمال وهي جميله وتدخل البهجة والسرور والفرح على من يسمعونها وتجعل فيهم الحياة المتفائله بالخير دائما نعم نحن مؤمنون ومتفائلون بالخير بأن الله سوف يُسهل ظهور خليفة الله وحبيبه الإمام محمد بن الحسن المهدي عليه السلام ليقيم دولة الجمال والجلال والكمال لكل البشر وفي كل العالم وفيها الخير والعافيه والإنجاز والنجاح والسعادة في الدنيا والاخره وهو الفاتح لعلوم متطوره لا يمكن للبشر ان يتصورها أو يصل إليها أبدًا الا بالامام المهدي لانها لا تعمل الا معه وهي خاصة من الله لهُ وهي جميله ومبهره ومفيده في كل الابعاد نعم مؤمنون ومتفائلون بالخير بأن الإمام يأتي سلام وبسلام لكل الشعوب والدول المتقدمة في الإيمان بالله وبولاية الله والرسول وبولاية الرسول وأولي الأمر وبولايتهم والدول المتقدمة بالتكنلوجيا وكل دول العالم في القارات السبع التى لاتمثل الا حجم القطره من النهر العظيم بالنسبة لخلافته في العوالم الاخري فهو خليفة الله تأمل وتدبر وتفكر فهو سلام وفكره سلام ونهجه سلام وهو إمَامك من رب السماء إمَام لكل البشر لكل الناس لكل شخص لكل انسان كثير من البشر لا يعلم ذلك وهو وصي رسول الله الى يوم القيامة واجب عليك الإيمان بهي وبولايته من الله كما هو واجب عليك الإيمان بالله والرسول وأولي الأمر من آل محمد واعلم انك ذاهب الى عوالم آخرى بعد هذه الحياة يخبرك عنها بصدق ودقه الثَقَليَن القرآن والعترة والقيم عليهم خاتم الأوصياء إمَام زماننا خليفة الله الإمَام محمد بن الحسن المهدي رحمة للعالمين فهو سلام وتُحب سلامه لانه سلام ومنبع للسلام من رب السلام والحمد لله

٣٤٢ :: الباب الخمسون :: باب عهد الله تعالى وميثاقه في الولاية كيف لا يكون ذلك وهي أُس الدِين وكيف لا يكون ذلك وهي نظام الدِين وكيف لا يكون ذلك والولاية هي الدِين وفيها التوحيد والنبوة والإمامة فَإِنِّي قَد آلَيتُ عَلَى نَفسِي قَسَماً حَقّاً لاَ أَتَقَبَّلُ مِنْ أَحَدٍ إِيمَاناً وَلاَ عَمَلاً إِلاَّ مَعَ الإِيمَانِ بِهِ قَالَ مُوسَى عليه السلام مَا هُوَ يَا رَبِّ قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا مُوسَى تَأْخُذُ عَلَى بَنِي إِسرَائِيلَ أَنَّ مُحَمَّداً خَيرُ الْبَشَرِ وَسَيِّدُ الْمُرسَلِينَ وَ أَنَّ أَخَاهُ وَوَصِيَّهُ عَلِيّاً خَيرُ الْوَصِيِّينَ وَ أَنَّ أَوْلِيَاءَهُ الَّذِينَ يُقِيمُهُمْ سَادَةُ الْخَلْقِ وَ أَنَّ شِيعَتَهُ الْمُنقَادِينَ لَهُ الْمُسَلِّمِينَ لَهُ وَلأِوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ وَلِخُلَفَائِهِ نُجُومُ الْفِردَوْسِ الأعلَى وَمُلُوكُ جَنَّاتِ عَدنٍ تأمل وتدبر وتفكر وشهادة التوراة لأمير المؤمنين علي عليه السلام

٣٤٨ :: الباب السادس والخمسون :: باب ولاية الإمام علي وولاية محمد وولاية اللَّه والإقرار بالولاية وأَصَابَنَا مَا أَصَابَنَا لإِبَائِنَا اعتِقَادَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ بَعدَ اعتِقَادِنَا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم لَقَد رَأَينَا بَعدَ مَوْتِنَا هَذَا مَمَالِكَ رَبِّنَا مِنْ سَمَاوَاتِهِ وَ حُجُبِهِ وَ عَرشِهِ وَ كُرسِيِّهِ وَ جِنَانِهِ وَ نِيرَانِهِ فَمَا رَأَينَا أَنفَذَ أَمراً فِي جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ وَ أَعظَمَ سُلْطَاناً مِنْ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الحُسَيْنِ عليهم السلام وَإِنَّا لَمَا مِتنَا بِهَذِهِ الصَّاعِقَةِ ذُهِبَ بِنَا إِلَى النِّيرَانِ فَنَادَاهُمْ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ عليهم السلام كُفُّوا عَنْ هَؤُلاَءِ عَذَابَكُمْ فَهَؤُلاَءِ يُحيَونَ بِمَسأَلَةِ نبي الله موسى يسأل رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ بِنَا وَبِآلِنَا الطَّيِّبِينَ { تأمل وتدبر وتفكر كيف ولاية الله وولاية محمد وولاية علي ماذا تفعل وكيف هي رحمة من الله وتعليم وتفهيم وتنظيم لحياة المخلوقات وهذا يوأكد أن ولاية محمد وعلي قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق وكيف أن الزمان والمكان والوقت مختلف في تلك العوالم وحدثت تلك القصة العظيمة في زمان نبي الله موسى ورسول الله محمد ووصيه علي لم يأتي بعد زمانهم في هذه الحياة الدنيا الحمد لله رب العالمين }

٣٦٢ :: الباب التاسع والخمسون :: باب خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخاتم الأوصياء علي عليه السلام خَتَمَ مُحَمَّدٌ أَلْفَ نَبِيٍّ وَ إِنِّي خَتَمتُ أَلْفَ وَصِيٍّ وَ إِنِّي كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا وخاتم الأولياء علي عليه السلام وأربعمائة { ٤٠٠ } إسم للنبي محمد في القرآن وثلاثمائة { ٣٠٠ } إسم للإمام علي في القرآن مَا اختَلَفَ الْمَلأَ إِلاَّ بِي وَ مَا لِلَّهِ نَبَأٌ هُوَ أَعظَمُ مِنِّي وَلِي ثَلاَثُمِائَةِ اسْمٍ لاَ يُمكِنُ التَّصرِيحُ بِهَا لِئَلاَّ يَكْبُرَ عَلَى قَوْمٍ لاَ يُؤْمِنُونَ بِفَضلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الأئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ من آل محمد وخاتمهم خاتم أوصياء رسول الله محمد وإمام زماننا الإمام الثاني عشر خليفة الله الإمام محمد بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف والأرض لا تخلوا أبداً من حجة لله على خلقه إلي يوم القيامة الحمد لله رب العالمين

٣٨٧ :: الباب الرابع والستون :: باب خليفة الله علي عليه السلام وصي رسول الله وخليفة الله محمد صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة والشاهد على الأمة أمير المؤمنين علي عليه السلام والنص على الإمامة مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي إِلَيكُمْ رَسُولاً وَ أَمَرَنِي أَنْ أَستَخلِفَ عَلَيكُمْ عَلِيّاً أَمِيراً أَلاَ فَمَن كُنتُ نَبِيَّهُ فَإِنَّ عَلِيّاً أَمِيرُهُ تَأْمِيرٌ أَمَّرَهُ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيكُمْ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُعلِمَكُمْ ذَلِكَ لِتَسمَعُوا لَهُ وَتُطِيعُوا إِذَا أَمَرَكُمْ تَأْتَمِرُونَ وَإِذَا نَهَاكُمْ عَنْ أَمرٍ تَنتَهُونَ أَلاَ فَلاَ يَأتَمِرَنَّ أَحَدٌ مِنكُمْ عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام فِي حَيَاتِي وَلاَ بَعدَ وَفَاتِي فَإِنَّ اللّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَّرَهُ عَلَيكُمْ وَ سَمَّاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يُسَمِّ أَحَداً مِنْ قَبلِهِ بِهَذَا الاِسمِ

٤١١ :: الباب السادس والستون :: باب العهد حبّ محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم وأولو العزم أقرّوا بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعهد ولاية الله ثم ولاية الرسول ثم ولاية آل محمد وهذه حاكمية الله سبحانه وتعالى وان الله تبارك وتعالى جعل في الشريعة الإسلامية رسول ونبي وهو محمد وله أوصياء أختارهم الله تعالى واصطفاهم وعددهم ١٢ إمام طاهر ومعصوم واخرهم خليفة الله المهدي من آل محمد إمام زماننا واجب على كل الناس الطاعة له والإيمان به والصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء حجة على كل الحجج من ولدها عليها السلام ولا يوجد في الشريعة الإسلامية مذاهب ولا أئمة مذاهب يختارهم الناس ولا يوجد أفضل من منهاج وطريقة محمد وآل محمد تحصل عليها في أحاديث وزيارات وأدعية أهل البيت فهم السبيل إلى الله وهم من يرشدون إلى الجَنَة ولا يدخل أحد الجَنَة إلا بشفاعتهم ولا يحصل التوحيد إلا بالإيمان بالنبوة والإيمان بالإمامة والهداية معرفة الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والهداية تعني الولاية والولاية هي الدِين القيم والحمد لله رب العالمين